MAHDIA

Loading...

2009/10/05


video

2009/10/01

خصائص التّدريس الجيّد



خصائص التّدريس الجيّد

المدرّس الجيّد عليه أن يكيّف درسه لحاجات التّلاميذ بقدر المستطـاع، و للمـــواد و الأساليب التّنفيذية المتوفّرة لديه.

و لا شكّ أنّ المحتوى الّذي تعدّه إدارة البرامج التّعليميّة هو نقطة البداية، لأنّه يمدّنا بالأهداف العامّة، و المصطلحات الأساسيّة التي ينبغي أن نضعها في اعتبارنا، أي أنّها تعطينا الإطار العام الّذي نعمل من خلاله.

و علينا ان نهتمّ دائما بالرّبط بين ما تمّ دراسته في السّابق وما ندرّسه حاليا، و ما نتوقّعه في المستقل، و ذلك حتّى لا نجد أنفسنا ندرّس معلومات و مصطلحات معزولة عن بعضها، لأنّه في هذه الحالة إمّا أن يكون لها معنى محدودا، أو لا يكون لها معنى على الإطلاق بالنّسبة للتّلميذ.

و هذا يجرّنا إلى أن نفرض على التّلاميذ حفظ المعلومات، بدل الرّبط بينها، و من ثَمّ يقعون في دوّامة الإحباط و الاشمئزاز من المادّة كلّيا.

لذلك على المدرّس أن يأخذ في اعتباره ما يلي بالنّسبة للمحتوى:

- أن يدرك المدرّس الأهداف العامّة لكلّ مادّة، و المصطلحات و المهارات الأساسيّة الّتي بُنِيت عليها.

- أن يمدّ التّلاميذ بخبرات تعلّم خلال كلّ وحدة دراسيّة بحيث تساعدهم على أن يصلوا العمل الحالي بالسّابق و اللاحق، و يركّز انتباههم على النّقاط الأساسيّة.

- أن يكون متتبّعا للأحداث اليوميّة في مجال اختصاصه حتّى يتمكّن من أن يربط بين محتوى المادّة و ما يجري في الواقع.

- أن يكيّف تدريس المحتوى للظّروف التي يجد فيها نفسه.

- أن يتشاور مع زملائه و يتبادل المعلومات و الخبرات معهم.

خصائص المدرّس





خصائص المدرّس

إنّ المدرّس على المستوى الابتدائي و الإعدادي و الثّانوي في حاجة إلى أن تكون لديه معلومات و ثقافة في عدد من المواد، حتّى يكون مؤهّلا لمساعدة التّلاميذ على فهم العلاقات المتداخلة بين المواد في دراسة مشكلة معيّنة، و بالتّالي يكون في إمكانه أن يثير تفكيرهم.

و هذا يملي ضرورة متابعة المدرّس بالدّورات التّدريبيّة و التّثقيفيّة أثناء الخدمة، حتّى يكون على صلة بالتّطوّرات العلميّة في مجال المعلومات و طرق و أساليب التّعليم.

- إنّ المدرّس في حاجة إلى أن يكون على صلة وثيقة بالمجتمع القريب من المدرسة، و ذلك فيما يتعلّق بالأشخاص و المصادر الموجودة في هذا المجتمع حتّى يضمنها ما أمكن في برامجه التّدريسيّة. فالمدرّس كما سبق و ان أشرنا لم يعد المصدر الوحيد للمعرفة بل صار من الضّروري أن يستعين بمصادر المعلومات و الخبرات المتوفّرة في البيئة المحلّيّة.

- إنّ المدرّس الفعّال يتّسم بثلاثة خصائص أساسيّة وهي:

أ- أن يكون لديه خلفيّة جيّدة من المعلومات و المهارات.

ب- ان يتّسم بالمرونة.

ج- أن يكون واعيا.

المرونة:

إنّ المقصود بالمرونة هنا هو أن يكون لدى المدرّس الصّفات التّاليّة:

- أن يكون لديه الاستعداد ليتعلّم مهارات جديدة.

- أن تكون لديه روح التّجريب و استعمال أساليب متنوّعة، و مداخل مختلفة في إعداد دروسه.

- أن يواجه أسئلة التّلاميذ بواقعيّة و صدق، و يعترف بعدم قدرته على الإجابة على كلّ الأسئلة التي تٌطرح عليه.

- التّكيّف مع النّقص في المواد المتوفّرة لديه.

- تكييف دروسه مع التّطوّرات الحادثة على مرّ الزّمن.

- أن يكون لديه استعداد لتقبّل النّقد من زملائه و تلاميذه.

الوعي:

أمّا المقصود بالوعي فهو ما يلي:

- أن يعتبر الدّرس أداة للتّفاعل و ليس مجالا لاستعراض المعلومات.

- إنّ لدى التّلاميذ قدرات و اهتمامات و مشكلات فريدة و عليه أن يضعها في اعتباره.

- أن يكون على دراية بالمصادر المتوفّرة التي يمكن أن يستفيد منها في تدعيم البرنامج الدّراسي.

- أن يكون مدركا لجوانب قوته و ضعفه و ما يحبّ و ما يكره.

- أن يكون واعيا باتّجاهاته نحو التّعلّم التي سيكون لها تأثير واضح على تلاميذه.

- أن يكون على دراية بالأساليب المتعدّدة التي يحدث عن طريقها التّعلّم.

- أن يكوّن نفسه، بمعنى ألّا يحاول تقمّص شخصيّة مدرّس معجب به، و ينمّي نمطه الخاصّ في التّدريس.

- أن يهيّئ جوّا مفتوحا في الفصل، بحيث يستطيع التّلاميذ أن يعبّروا عن أنفسهم، فيبدون آراءهم، و يسألون و يعترفون بعدم فهمهم عندما لا يفهمون شيئا ما.

خصائص التّلاميذ



خصائص التّلاميذ

ينبغي أن نلاحظ أنّ هناك فروقا فرديّة بين التلاميذ، و لكلّ تلميذ خصائصه الفريدة. أي أنّه ليس هناك ما يُطلق عليه ( التّلميذ النّموذجي ) فكلّ تلميذ يأتي إلى الفصل الدّراسي بمعلومات و خبرات و مهارات متميّزة:

- فقد يكون لدى تلميذ ما خبرة سابقة بموضوع الدّرس.

- قد يكون لدى بعض التّلاميذ اهتمام بموضوع الدّرس أكثر من غيرهم.

- لدى كلّ تلميذ خبرات تعلّمها من وسائل الإعلام، و مواقع العمل، و من تواجده في أسرة معينة أو مجتمع معيّن، يختلف عن خبرات غيره من التّلاميذ.

- قد يكون لدى تلميذ معيّن هواية أو خبرة في جانب معيّن من جوانب الموضوع المدروس.

- قد يقوم بعض التلاميذ بقراءات واسعة حول الموضوع المدروس.

لذلك ينبغي أن نضع في اعتبارنا كلّ هذه المعلومات و الخبرات و المهارات لأنّها ستربط التّلاميذ بالدّرس من ناحيّة، و تثريه من ناحيّة أخرى.

أيضا قد يكون في الفصل تلاميذ آخرون ليس لديهم أي خلفيّة في موضوع الدّرس، و ليس لديهم مهارات ذات علاقة بالموضوع، أو ليس لديهم اهتمام أصلا بموضوع الدّرس. أي أنّ كلّ شيء بالنّسبة إليهم يعتر جديدا، و من ثمّ قد تكون هناك أشياء غير مفهومة أو غير مناسبة. و دورنا هنا أن نعمل على إثارة دوافعهم و اهتمامهم، و دمج التّلاميذ من هذا النّوع، مع النّوع الذي سبقت الإشارة إليه في خبرات مشتركة.

و نحن نخطّط لكلّ ذلك ينبغي أن نأخذ في اعتبارنا أنّ لدى التّلاميذ مستوى معيّن من القدرة على القراءة، و علينا أن نراعي ذلك عندما نختار المادّة التي يحتاجون إلى قراءتها.

أيضا قد يكون لدى بعض التّلاميذ صعوبات في السّمع أو الرّؤية، أو معوّقات جسميّة أخرى تحول بينهم و بين المشاركة في أنشطة الفصل و المعمل.

- قد يكون لعدد الحصص التي أخذها التّلاميذ في يوم من الأيّام تأثير علـى مشاركتهــم و فاعليتهم في الدّرس، لذلك ينبغي أن يكون تخطيط المدرّس مرنا و واقعيا.

- غالبا ما نجد لدى التّلاميذ مواهب و قدرات و اهتمامات، فبعضهم يستطيع أن يرسم خرائط، و البض الآخر يستطيع أن يرسم رسوما بيانية، و بعضهم يستطيع أن يرسم رسوما كاريكاتوريّة إلخ...

لذلك ينبغي أن يتعرّف المدرّس على هذه المواهب و الاستعدادات و يستغلّها كمصادر لإثراء العمل التّعليمي في الفصل، و ربط التّلاميذ به.

الدّرس


الدّرس

عندما نتساءل: " ما الدّرس ؟ " فإنّنا نجد أنّ الدّرس في المفهوم التّقليدي للكلمة يعني النّشاط الذي يقوم فيه المدرّس بنقل المعلومات إلى التّلميذ، و يتمثّل دور التّلميذ في الاستقبال السّلبي للمعلومات، أي أنّ التّلميذ يرى و لا يسمع.

لقد سادت هذه الطّريقة في العصور الماضيّة، و ذلك لأنّ المدرّس كان المصدر الوحيد، أو أحد المصادر القليلة للحصول على المعلومات.

أمّا الآن، فإنّ العمل التّربوي و التّعليمي قد تغيّر تغيّرا جذريا. حيث تعدّدت مصادر المعلومات، و أصبح في إمكان التّلميذ أن يحصل على معلومات في أي موضـوع من اللّغـة و التّاريخ إلى العلوم و الفنون، من الإذاعة المسموعة و المرئيّـــة و الأشرطـــة الإخباريّــة و الوثائقيّة و الانترانت، فصار يشاهد مثلا:

- كيف غزا الإنسان الفضاء، و بدأ المشي على القمر.

- كيف حدثت ثورة في مجتمع من المجتمعات.

- كيف تعيش الحيوانات في غابة من الغابات، أو كيف يعيش نوع ما من السّمك في أعماق المحيطات.

- كيف تُستخدم مبتكرات علميّة جديدة في الطّبّ، أو في تطوير فنّ من الفنون...إلخ.

إنّ هذا يعني أنّ تلميذ اليوم صار غارقا في خضمّ من المعلومات، في مختلف مجالات المعرفة.

هذا الوضع الجديد صار يملي علينا ضرورة تغيير دور المدرّس، من ناقل معلومات إلى خبير في تنمية مهارات و أساليب التّعلّم.

كما صار يملي علينا تغيير طبيعة الدّرس نفسه من نشاط ذي اتّجاه واحد ( من المعلّم إلى التّلميذ )، إلى تفاعل حركي يقوم فيه كلّ من المدرّس و التّلميذ بدور إجابي.

إنّ هذا يعني أنّ دور المدرّس لم يعد يتلخّص في مجرّد إعطاء معلومات للتّلميذ، و لكن ينبغي أن يشتمل على ما يلي:

- يساعد التّلميذ على اكتساب المهارات اللازمة للبحث.

- ينبّه التّلميذ إلى المشاكل المتعلّقة بالبحث.

- يساعد التّلميذ على تنميّة التّفكير النّقدي و التّعبير الخلّاق.

- ينمّي في التّلميذ الدّوافع التي تساعد على الاستمرار في التّعلّم مدى الحياة.

إنّ هذا الوضع الجديد لم يمل مجرّد تغيير دور المدرّس بل أملى كذلك تغييرات في دور التّلميذ أيضا.

إنّ تلميذ اليوم لا يأتي إلى الفصل الدّراسي لمجرّد اكتساب مزيد من المعلومات، بل صار يأتي إلى الفصل برصيد من المعلومات و الخبرات التي اكتسبها من مختلف وسائل الاتّصال، من المجلّة إلى الكتاب، إلى الشّريط المرئي و الرّحلة، إلى المعالم الأثريّة و المعارض إلخ...

لذلك فإنّ التّلميذ أصبح في حاجة إلى برامج تساعده على تعلّم مختلف أساليب التّعليم، مثل مهارات الإنصات، و القراءة، و التّقويم النّقدي لكلّ ما مرّ به من خبرات، و استخدام الأجهزة و الأدوات.

لهذا فإنّ المدرّس و التّلاميذ ينبغي أن يكرّسوا جهودهم لتعلّم كيفية القيام بما يلي:

- البحث عن الأسباب و العلاقات المتبادلة بين المتغيّرات في أيّ مشكلة أو سؤال.

- التّركيز على الاستنتاج العقلي و التّفكير الخلّاق فيما يتعلّق بالمعلومات التي لديهم، و فيما يٌعرض لهم من امور جديدة.

- تنظيم الخبرات المتعدّدة في شكل وحدات متجانسة.

في إطار هذه التّصوّرات للدّور الجديد لكلّ من المدرّس و التّلميذ يصبح الدّرس ( خبرة تعلّم ) حيث يتمّ تبادل الأفكار، و استكشافها، و حيث تُفحص المعلومات بطريقة نقديّة، و على أساس ذلك يتمّ تكوين تعميمات و إصدار أحكام.

في مثل هذا الدّرس الذي يرتكز على الأنشطة القائمة على الأخذ و العطاء، يقوم الجميع بدور إيجابي.

ALLEZ VERS * إذهب إلى

يا بحر

- اما تعبت؟ عجيج - كرٌّ، ففرٌّ، فكرُّ.؟
- ماذا تروم وأنى - تسير لا تستقر..؟
- كأنما فيك مثلي - قلبان: عبد وحر
- هذا يروم فراراً - من ذا وليس مفر.
- يا بحر يا بحر قل لي هل فيك خير وشر؟
- هل في سكونك أمن وفي هياجك ذعر.؟
- ام في امتدادك يسر وفي انقباضك عسر.؟
- وفي انخفاضك ذل وفي ارتفاعك فخر.؟
- وفي سكونك حزن وفي هديرك بشر.
- وقفت والليل داج والبحر كر وفر.
- فلم يجبني بحر ولم يجبني بر.
- وعندما شاب ليلي وكحل الافق فجر
- سمعت نهراً يغني: "في الكون طي ونشر".
- في الناس خير وشر في البحر مد وجزر
***** ايليا أبو ماضي ****

MAHDIA

Loading...